وعد الله محمدًا بحماية الله (5:67)، لكنه قال إنه سيقطع شريانه الأورطي إن ابتدعى شيئًا (69:44). ولما مات النبي، شعر وكأن شريانه الأورطي قد قُطع. فقد قدمت له امرأة لحم ضأن مسمومًا، فمات بسببه (3169، 4249، 4512، 4428). كما أمر بطرد جميع الوثنيين من شبه الجزيرة (3053).
القرآن Al-Ma'idah(انتشار الجدول ) 5:67 (enen2tfstfs2)
باب الشَّاةِ الَّتِي سُمَّتْ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِخَيْبَرَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي سَعِيدٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شَاةٌ فِيهَا سُمٌّ. - الحديث البخاري 4249 (islam) Book 64, Hadith 284 Vol. 5, Book 59, Hadith 551
ولما فتحت خيبر أهديت إلى النبي صلى الله عليه وسلم شاة مشوية مسمومة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اجتمعوا إلي من كان هاهنا من اليهود». فجمع اليهود فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني سائلكم هل تصدقون؟» قالوا: نعم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من أبوك؟ قالوا: فلان. قال: كذبت، وأبوك فلان. قالوا: صدقت. قال: هل تصدقني الآن إذا سألتك عن شيء؟ قالوا: نعم يا أبا القاسم، وإذا كذبنا عرفت كذبنا كما عرفت في أبينا. فقال: «من أهل النار؟» قالوا: سنمكث في النار قليلا، ثم تحلون محلنا بعد ذلك. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لعنت فيها وأذلتها، والله لا نستبدلك فيها أبدًا». ثم سأل: هل ستصدقني الآن إذا سألتك سؤالاً؟ قالوا: نعم يا أبا القاسم. فقال: هل سممت هذا الشاة؟ قالوا: نعم. فقال: ما حملك على ذلك؟ قالوا: أردنا أن نعرف إن كنت كاذبا فنستريح منك، وإن كنت نبيا فلا يضرك السم. - الحديث البخاري 3169 (islam) Book 58, Hadith 11 Vol. 4, Book 53, Hadith 394